ابن شهر آشوب

277

مناقب آل أبي طالب

أبى الله إلا أن صفين دارنا * وداركم مالاح في الأفق كوكب وحتى تموتوا أو نموت وما لنا * ومالكم عن حومة الحرب مهرب وفي رواية الأصبغ : والله اني انا النبأ العظيم الذي هم مختلفون كلا سيعلمون حين أقف بين الجنة والنار فأقول : هذا لي وهذا لك . الخبر أبو المضا صبيح عن الرضا ( ع ) قال علي : مالله نبأ أعظم مني ، وروى أنه لما هربت الجماعة يوم أحد كان علي يضرب قدامه وجبريل على يمين النبي وميكائيل عن يساره فنزل قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون قال العوني : يا أيها النبأ العظيم كفاك ان * سماك ربك في القرآن عظيما اني لا علم أن من والاكم * والى إله الواحد القيوما وله أيضا : هو النبأ العالي العظيم الذي دعا * تطيل البرايا في نباه اختصامها فهل يطفئ الكفار أنوار فضله * ورب العلى قد مدها وادامها وقائل : يا من هو النبأ الاعلى العلي ومن * لم يخف عن علمه غيب ولم يغب وقال السوسي : إذا نادت صوارمه سيوفا * فليس لها سوى نعم جواب طعام سيوفه مهج الأعادي * وفيض دم الرقاب لها شراب وبين سنانه والدرع صلح * وبين البيض والبيض اصطحاب هو النبأ العظيم وفلك نوح * وباب الله وانقطع الخطاب . فصل : في أنه النور والهدى والهادي الواحدي في الوسيط وفي أسباب النزول قال عطاء في قوله تعالى : أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه ، نزلت في علي وحمزة ، فويل للقاسية قلوبهم في أبي جهل وولده ، أبو جعفر عليهما السلام في قوله : ليخرجكم من الظلمات